مصنّع رقائق
الموقع الرسمي
Nvidia
إنفيديا
صانعة الرقائق التي يعمل عليها الذكاء الاصطناعي
لماذا تهمّ في الذكاء الاصطناعي
إنفيديا هي العمود الفقري المادي لثورة الذكاء الاصطناعي. فبينما تتنافس المختبرات على بناء أذكى النماذج، تكاد جميعها تُدرَّب وتُشغَّل على معالجات إنفيديا الرسومية (GPU)؛ حتى إنّ الحصول على شرائحها صار عنق الزجاجة الذي يحدّد سرعة تقدّم القطاع كله. هذا الموقع جعلها من أعلى شركات العالم قيمةً على الإطلاق، وحوّل نتائجها المالية إلى مؤشر يتابعه القطاع كمقياس لصحة سوق الذكاء الاصطناعي. ولا يقتصر دورها على العتاد: منصّتها البرمجية CUDA هي المعيار الذي بُنيت عليه أدوات تطوير الذكاء الاصطناعي طوال أكثر من عقد، ما يجعل التحوّل عنها صعبًا حتى مع ظهور منافسين.
إنفيديا شركة تقنية أمريكية تأسست عام 1993، بدأت بصناعة بطاقات الرسوميات المخصّصة لألعاب الفيديو، قبل أن تتحوّل إلى الشركة الأهم في عتاد الذكاء الاصطناعي. سرّ هذا التحوّل أنّ المعالجات الرسومية التي طوّرتها للألعاب تبيّن أنها مثالية أيضًا للعمليات الحسابية الضخمة والمتوازية التي يتطلّبها تدريب النماذج، فصارت شرائحها مثل H100 وB200 هي «المحرّك» الذي يشغّل نماذج شركات مثل OpenAI وGoogle وAnthropic.
لا تبيع إنفيديا الشرائح وحدها، بل منظومة متكاملة: خوادم كاملة، وشبكات فائقة السرعة، وطبقة برمجية اسمها CUDA يعتمد عليها المطوّرون. هذا المزيج من العتاد والبرمجيات منحها هيمنة يصعب اختراقها، حتى إنّ الطلب على شرائحها يفوق المعروض بمراحل، وصار توزيعها ورقة نفوذ جيوسياسية تتحكّم بها القيود الأمريكية على تصدير التقنية. وبفضل هذا الموقع، تجاوزت قيمتها السوقية حاجز التريليونات لتصبح من أثمن الشركات في التاريخ.
لا تبيع إنفيديا الشرائح وحدها، بل منظومة متكاملة: خوادم كاملة، وشبكات فائقة السرعة، وطبقة برمجية اسمها CUDA يعتمد عليها المطوّرون. هذا المزيج من العتاد والبرمجيات منحها هيمنة يصعب اختراقها، حتى إنّ الطلب على شرائحها يفوق المعروض بمراحل، وصار توزيعها ورقة نفوذ جيوسياسية تتحكّم بها القيود الأمريكية على تصدير التقنية. وبفضل هذا الموقع، تجاوزت قيمتها السوقية حاجز التريليونات لتصبح من أثمن الشركات في التاريخ.
| النوع | مصنّع رقائق |
|---|---|
| الدولة | US |
| الرئيس التنفيذي | جنسن هوانج |
| المؤسِّس | جنسن هوانج |
موقعها في المنظومة
من تأسيس
1
بقيادة
1