شركة
الموقع الرسمي
Tesla
تسلا
شركة السيارات الكهربائية والقيادة الذاتية
لماذا تهمّ في الذكاء الاصطناعي
تسلا ليست شركة ذكاء اصطناعي بالمعنى التقليدي، لكنها من أكبر مطبّقيه على أرض الواقع. فأنظمة القيادة الذاتية في سياراتها تعتمد على شبكات عصبية تعالج ما تراه الكاميرات لحظيًا، ما يجعل تسلا واحدة من أضخم تجارب الرؤية الحاسوبية في العالم من حيث حجم البيانات الواقعية. كما تطوّر الشركة روبوتًا بشري الشكل (Optimus) وحاسوبًا فائقًا (Dojo) لتدريب نماذجها، ما يضعها في تقاطع السيارات والروبوتات والذكاء الاصطناعي.
تسلا (Tesla) شركة أمريكية تأسست عام 2003 واشتهرت بريادتها في السيارات الكهربائية بقيادة إيلون ماسك. لكنّ جزءًا متزايدًا من قيمتها ورؤيتها يقوم على الذكاء الاصطناعي: نظام «القيادة الذاتية الكاملة» (FSD) الذي يحاول تمكين السيارة من القيادة دون تدخّل بشري، معتمدًا على كاميرات وشبكات عصبية تُدرَّب على بيانات القيادة الحقيقية لملايين سياراتها.
توسّع طموح تسلا في الذكاء الاصطناعي إلى ما وراء السيارات: تطوّر روبوتًا بشري الشكل باسم Optimus تريده أن يؤدّي مهامًا في المصانع والمنازل، وبنت حاسوبًا فائقًا باسم Dojo لتدريب نماذجها. هذا المزيج يجعل البعض ينظر إلى تسلا لا كشركة سيارات فحسب، بل كشركة روبوتات وذكاء اصطناعي تطبيقي، وإن كانت وعودها في القيادة الذاتية ما تزال محلّ جدل حول موعد تحقّقها الكامل.
توسّع طموح تسلا في الذكاء الاصطناعي إلى ما وراء السيارات: تطوّر روبوتًا بشري الشكل باسم Optimus تريده أن يؤدّي مهامًا في المصانع والمنازل، وبنت حاسوبًا فائقًا باسم Dojo لتدريب نماذجها. هذا المزيج يجعل البعض ينظر إلى تسلا لا كشركة سيارات فحسب، بل كشركة روبوتات وذكاء اصطناعي تطبيقي، وإن كانت وعودها في القيادة الذاتية ما تزال محلّ جدل حول موعد تحقّقها الكامل.
| النوع | شركة |
|---|---|
| الدولة | US |
| الرئيس التنفيذي | إيلون ماسك |
موقعها في المنظومة
بقيادة
1